الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَنَهَرٍ﴾ أنهار، ووحّده لأجل رؤوس الآي. كقوله سبحانه :﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: ٤٥]، وقال الضحاك : يعني في ضياء وسعة، ومنه النهار قال الشاعر :
ملكت بها كفي وانهرت فتقهايرى قائم من دونها ما وراءها
أي وسعت خرقها.
وقرأ الأعرج وطلحة ( ونُهُر ) بضمتين كأنها جمع نُهار يعني لا ليل لهم.
قال الفراء :
أنشدني بعض العرب :
إن تك ليلياً فإني نهرمتى أتى الصبح فلا أنتظر
أي صاحب نهار، وقال الآخر :
لولا الثريدان هلكنا بالضمرثريد ليل وثريد بالنُهُر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى