البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور : ونهر على الإفراد، والهاء مفتوحة ؛ والأعرج ومجاهد وحميد وأبو السمال والفياض بن غزوان : بسكونها، والمراد به الجنس، إن أريد به الأنهار، أو يكون معنى ونهر : وسعة في الأرزاق والمنازل، ومنه قول قيس بن الحطيم :
ملكت بها كفي فأنهرت فتقهايرى قائم من دونها ما وراءها
أي : أوسعت فتقها.
وقرأ زهير العرقبي والأعمش وأبو نهيك وأبو مجلز واليماني : بضم النون والهاء، جمع نهر، كرهن ورهن، أو نهر كأسد وأسد، وهو مناسب لجمع جنات.
وقيل : نهر جمع نهار، ولا ليل في الجنة، وهو بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى