فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم لما فرغ سبحانه من ذكر حال الأشقياء ذكر حال السعداء فقال :﴿إِنَّ المتقين فِي جنات وَنَهَرٍ﴾ أي في بساتين مختلفة وجنان متنوعة وأنهار متدفقة. قرأ الجمهور :﴿وَنَهْر﴾ بفتح الهاء على الإفراد، وهو جنس يشمل أنهار الجنة، وقرأ مجاهد والأعرج وأبو السماك بسكون الهاء وهما لغتان، وقرأ أبو مجلز وأبو نهشل والأعرج، وطلحة بن مصرف وقتادة ( نُهُر ) بضم النون والهاء على الجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى