تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ أي : في دار كرامة الله ورضوانه وفضله، وامتنانه وجوده وإحسانه، ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ أي : عند الملك العظيم الخالق للأشياء كلها ومقدرها، وهو مقتدر على ما يشاء مما يطلبون ويريدون، وقد قال الإمام أحمد :
حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو(١) - يَبلُغُ به النبي ﷺ - قال :" المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين : الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ".
انفرد بإخراجه مسلم والنسائي، من حديث سفيان بن عيينة، بإسناده مثله(٢).
آخر تفسير سورة " اقتربت "، ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة
حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو(١) - يَبلُغُ به النبي ﷺ - قال :" المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين : الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ".
انفرد بإخراجه مسلم والنسائي، من حديث سفيان بن عيينة، بإسناده مثله(٢).
آخر تفسير سورة " اقتربت "، ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة
١ - (١) في م: "عبد الله بن أبي عمرو" وهو خطأ..
٢ - (٢) صحيح مسلم برقم (١٨٢٧) وسنن النسائي (٨/٢٢١)..
٢ - (٢) صحيح مسلم برقم (١٨٢٧) وسنن النسائي (٨/٢٢١)..