الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿حكمة بالغة فما تغني النذر﴾
قال ابن كثير : قوله ﴿حكمة بالغة﴾ أي : في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله من أضله ﴿فما تغني النذر﴾ يعني : أي شيء تغني النذر عمن كتب الله عليه الشقاوة، وختم على قلبه ؟ فمن الذي يهديه من بعد الله ؟ وهذه الآية كقوله تعالى :﴿قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾. وكذا قوله تعالى :﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾.
قال ابن كثير : قوله ﴿حكمة بالغة﴾ أي : في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله من أضله ﴿فما تغني النذر﴾ يعني : أي شيء تغني النذر عمن كتب الله عليه الشقاوة، وختم على قلبه ؟ فمن الذي يهديه من بعد الله ؟ وهذه الآية كقوله تعالى :﴿قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾. وكذا قوله تعالى :﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾.