زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾ قال الزجاج : هي مرفوعة لأنها بدل من ﴿ما﴾، فالمعنى : ولقد جاءهم حكمة بالغة وإن شئت رفعتهما بإضمار : هو بالغة. و﴿ما﴾ في قوله :﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ جائز أن يكون استفهاما بمعنى التوبيخ، فيكون المعنى : أي شيء تغني النذر ؟ ! وجائز أن يكون نفيا، على معنى، فليست تغني النذر. قال المفسرون : والمعنى : جاءهم القرآن وهو حكمة تامة قد بلغت الغاية، فما تغني النذر إذا لم يؤمنوا ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى