تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فتول عنهم ) منهم من قال : قوله :( فتول عنهم ) عليه الوقف، وبه تم الكلام ثم ابتدأ، وقال :( يوم يدع الداع )، ومنهم من قال : معناه : فتول عنهم يوم يدعو الداعي. وأما معنى دعاء الداعي. في التفسير أنه قيام إسرافيل عليه السلام على صخرة بيت المقدس، ونفخه في الصور. ويقال : هو دعاء الناس إلى الحساب.
وقوله :( إلى شيء نكر ) أي : فظيع شديد هائل. وكل ما يهول الإنسان فهو منكر عنده. ويقال : نكر أي : لا يطاق حمله. وعن مجاهد أنه قرأ :( يوم يدع الداع إلى شيء نكر ) بخفض الكاف وفتح الراء، أي : جحد وكفر به، وهذه قراءة شاذة. وعن ابن عمر أنه قرأ :( إلى شيء نكر ) بتسكين الكاف وأنشدوا في هذا شعرا
وقوله :( إلى شيء نكر ) أي : فظيع شديد هائل. وكل ما يهول الإنسان فهو منكر عنده. ويقال : نكر أي : لا يطاق حمله. وعن مجاهد أنه قرأ :( يوم يدع الداع إلى شيء نكر ) بخفض الكاف وفتح الراء، أي : جحد وكفر به، وهذه قراءة شاذة. وعن ابن عمر أنه قرأ :( إلى شيء نكر ) بتسكين الكاف وأنشدوا في هذا شعرا
| أبى الله إلا عدله ووفاءه | فلا النكر معروف ولا العرف ضائع |