مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ لعلمك أن الإنذار لا يغني فيهم. نصب ﴿يَوْمَ يَدْعُ الداع﴾ ب ﴿يُخْرِجُونَ﴾ أو بإضمار اذكر. ﴿الداعى﴾، ﴿إلى الداعى﴾ سهل ويعقوب ومكي فيهما، وافق مدني وأبو عمرو في الوصل، ومن أسقط الياء اكتفى بالكسرة عنها. وحذف الواو من ﴿يَدْعُو﴾ في الكتابة لمتابعة اللفظ، والداعي إسرافيل عليه السلام ﴿إلى شَىْءٍ نُّكُرٍ﴾ منكر فظيع تنكره النفوس لأنها لم تعهد بمثلة وهو هول يوم القيامة ﴿نُّكُرٍ﴾ بالتخفيف : مكي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى