المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿يوم يدعو الداعي﴾ هو إسرافيل يدعو الكائنات للفناء، ثم يدعوها للحياة والحساب. ﴿شيء نكر﴾ أي فظيع تنكره النفوس وهو هول يوم القيامة.
تفسير المعاني :
فلا ينفعهم المنذرون فأعرض عنهم. يوم يدعو إسرافيل إلى شيء تنكره نفوسهم وتهلع منه، هو يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى