صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿يوم يدع الداع﴾ ظرف ل " يخرجون ". والداعي : إسرافيل عليه السلام. وحذفت الواو من " يدع " لفظا لالتقاء الساكنين، ورسما تبعا للفظ. وحذفت الياء من " الداع " تخفيفا. ﴿إلى شيء نكر﴾ على أمر فظيع عظيم، تنكره النفوس وتكرهه ؛ لعدم العهد بمثله وهو هول القيامة، أو لشدته وهو الحساب. والنكر – بضم الكاف وسكونها - : المنكر ؛ كالنكراء. والأمر الشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى