التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر﴾ أي أعرض عن هؤلاء المشركين المكذبين يا محمد وانتظر يوم يدعو داعي الله ﴿إلى شيء نكر﴾ إلى شيء فظيع ومذهل ومخوف، وهو ما يكون يوم القيامة من الزلازل والأهوال وألوان البلاء.