التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ( ٦ )﴾
فأعرض –يا محمد- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو الملك بنفخه في " القرن " إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى