إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ لعلمكَ بأنَّ الإنذارَ لا يُؤثرُ فيهم البتةَ ﴿يَوْمَ يَدْعُ الداع﴾ منصوبٌ بيخرُجونَ أو باذكُرْ. والدَّاعِي إسرافيلُ عليهِ السَّلامُ ويجوزُ أنْ يكونَ الدعاءُ فيهِ كالأمرِ في قولِه تعالى :﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [ سورة آل عمران، الآية ٥٩ ] وإسقاطُ الياءِ للاكتفاءِ بالكسرِ تخفيفاً ﴿إلى شَيء نُكُرٍ﴾ أي منكرٍ فظيعٍ تنكرُه النفوسُ لعدمِ العهدِ بمثلِه وهو هَولُ القيامةِ وقُرِئَ نُكْرٍ بالتخفيفِ ونكر بمَعْنى أنكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى