تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فتول عنهم يوم يدع الداعي إلى شيء نكر( ٦ )﴾ عظيم، والداع هو صاحب الصور. قال محمد :﴿يدع﴾ كتب بحذف الواو على ما يجري في اللفظ لالتقاء الساكنين الواو من ( يدعو ) واللام من ( الداع ) وقوله :( نكر ) بضم الكاف وإسكانها، والنكر والمنكر واحد.
قال النابغة :
أبى الله إلا عدله ووفاءهفلا النكر معروف ولا العرف ضائع(١).
١ البيت في "ديوانه" (ص٩٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى