لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وقوله :﴿خُشَّعاً﴾ منصوب على الحال، أي يخرجون من الأجداث - وهي القبور- خاشعي الأبصار.
﴿. . . كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾.
كأنهم كالجراد لكثرتهم وتفَرقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى