تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خشّعا : جمع خاشع وهو الذليل.
الأجداث : القبور.
إنه يوم الفزَع الأكبر، يوم تراهم :
﴿خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾.
يخرجون من قبورهم في حالةِ هلع عظيم، خاشعة أبصارهم من شدة الهول، كأنهم من كثرتهم وسرعة انتشارهم جرادٌ منتشر. كما قال تعالى أيضا :﴿يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث﴾ [القارعة: ٤]، فهم في أول أمرِهم يكونون كالفَراش حين يموجون فزِعين لا يهتدون أين يتوجهون، ثم يكونون كالجراد المنتشِر عندما يتوجهون للحشْر.
قراءات :
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم : خُشّعاً بضم الخاء وتشديد الشين جمع خاشع. والباقون : خاشعاً أبصارهم على الأفراد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى