أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث﴾ أي يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ " خاشعة " على الأصل، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم ﴿خشعا﴾، وإنما حسن ذلك ولم يحسن مررت برجال قائمين غلمانهم لأنه ليس على صيغة تشبه الفعل، وقرئ " خشع أبصارهم " على الابتداء والخبر فتكون الجملة حالا. ﴿كأنهم جراد منتشر﴾ في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى