التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ﴾ حال من الفاعل فى قوله :﴿يَخْرُجُونَ...﴾ : أى : ذليلة أبصارهم بحيث تنظر إلى ما أمامها من أهوال نظرة البائس الذليل، الذى لا يستطيع أن يحقق نظره فيما ينظر إليه.
قال القرطبى : الخشوع فى البصر : الخضوع والذلة. وأضاف - سبحانه - الخوضع إلى الأبصار، لأن أثر العز والذل يتبين فى ناظر الإنسان.
قال - تعالى - :﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ وقال - تعالى - :﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذل يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ...﴾ ويقال : خشع واختشع إذا ذل. وخشع ببصره إذا غضه...
وقرأ حمزة والكسائى : خاشعا أبصارهم.
وقوله :﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ أى : يخرجون من القبور، وعيونهم ذليلة من شدة الهول، وأجسادهم تملأ الآفاق، حتى لكأنهم جراد منتشر، قد سد الجهات. واستتر بعضه ببعض.
فالمقصود بالجملة الكريمة تشبيهم بالجراد فى الكثرة والتموج، والاكتظاظ والانتشار فى الأقطار وهم يسرعون الخطا نحو أرض المحشر.
قال القرطبى : الخشوع فى البصر : الخضوع والذلة. وأضاف - سبحانه - الخوضع إلى الأبصار، لأن أثر العز والذل يتبين فى ناظر الإنسان.
قال - تعالى - :﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ وقال - تعالى - :﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذل يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ...﴾ ويقال : خشع واختشع إذا ذل. وخشع ببصره إذا غضه...
وقرأ حمزة والكسائى : خاشعا أبصارهم.
وقوله :﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ أى : يخرجون من القبور، وعيونهم ذليلة من شدة الهول، وأجسادهم تملأ الآفاق، حتى لكأنهم جراد منتشر، قد سد الجهات. واستتر بعضه ببعض.
فالمقصود بالجملة الكريمة تشبيهم بالجراد فى الكثرة والتموج، والاكتظاظ والانتشار فى الأقطار وهم يسرعون الخطا نحو أرض المحشر.