إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿خشعا أبصارهم﴾ لم جمع خاشعا(١)، و أجري مجرى الفعل أي : يخشع(٢) أبصارهم(٣).
ووصف الأبصار بالخشوع، لأن ذلة الذليل و عزة العزيز في نظره(٤).
١ ذكر المؤلف المعنى على قراءة أبي عمرو، و حمزة، و الكسائي (خاشعا) و قرأ الباقون (خشعا ). انظر : السبعة ص٦١٨، و الكشف ج٢ ص٢٩٧..
٢ في أ أن تخشع..
٣ لأن الفاعل يعمل عمل الفعل، و الفعل إذا قدم وحد..
٤ قال ابن عطية :( وخص تعالى الأبصار بالخشوع، لأنه فيها أظهر منه في سائر الجوارح و كذلك سائر ما في نفس الإنسان من حياء أو صلف أو خوف و نحوه إنما يظهر في البصر) المحرر الوجيز ج١٤ ص١٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى