بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿خُشَّعاً﴾ يعني : ذليلة ﴿أبصارهم﴾ خاشعاً، نصب على الحال يعني : يخرجون، خاشعاً. قرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو ﴿خاشعا﴾ بالألف مع النصب. والباقون : خُشعاً بضم الخاء، بغير ألف، وتشديد الشين بلفظ الجمع، لأنه نعت للجماعة. ومن قرأ : بلفظ الواحد، فلأجل تقديم النعت. وقرأ ابن مسعود :﴿خاشعة﴾ بلفظ التأنيث. وقرأ ابن كثير :﴿إلى شَيء نُّكُرٍ﴾ بجزم الكاف. والباقون : بالضم، وهما لغتان.
ثم قال عز وجل :﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث﴾ يعني : من القبور، ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ يعني : انتشروا عن معدنهم، ويجول بعضهم في بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى