إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿خُشَّعاً أبصارهم﴾ حالٌ من فاعلِ ﴿يُخْرِجُونَ﴾ والتقديمُ لأنَّ العاملَ متصرفٌ أي يخرجونَ ﴿مِنَ الأجداث﴾ أذلةً أبصارُهم من شدةِ الهولِ وقُرِئَ خاشعاً والإفرادُ والتذكيرُ لأنَّ فاعلَه ظاهرٌ غيرُ حقيقيِّ التأنيثِ. وقُرِئَ خاشعةً على الأصلِ، وقُرِئَ خُشَّعٌ أبصارُهم عَلَى الابتداءِ والخبرِ على أنَّ الجملةَ حالٌ ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ﴾ في الكثرةِ والتموجِ والتفريقِ في الأقطارِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى