فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿خشعا أبصارهم﴾ قرأ الجمهور : خشعا، جمع خاشع، وقرئ خاشعا على الإفراد، وقرأ ابن مسعود : خاشعة، قال الفراء : الصفة إذا تقدمت على الجماعة جاز فيها التذكير والتأنيث، والجمع، يعني جمع التكسير لا جمع السلامة لأنه يكون من الجمع بين الفاعلين، والخشوع في البصر الخضوع والذلة وأضاف الخشوع إلى الإبصار لأن العز والذل يتبين فيها، ويظهر أكثر من ظهوره على بقية البدن.
﴿يخرجون﴾ أي الناس مطلقا مؤمنهم وكافرهم ﴿من الأجداث﴾ واحدها جدث وهو القبر ﴿كأنهم﴾ لكثرتهم وتموجهم واختلاط بعضهم ببعض ﴿جراد منتشر﴾ أي منبث : في الأقطار، مختلط بعضه ببعض في الأماكن لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى