تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿خشعا أبصارهم﴾ يقول : فتول عنهم فستراهم يوم القيامة ذليلة أبصارهم، وكان هذا قبل أن يؤمر بالقتال(١) ﴿يخرجون من الأجداث﴾ من القبور ﴿كأنهم جراد منتشر( ٧ )﴾ تفسير الحسن شبههم بالجراد إذا أدركه الليل لزم الأرض، فإذا أصبح وطلع عليه الشمس انتشر.
١ انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص٨٨)، والمصفى لابن الجوزي (٢١٣)، وابن البارزي (٣٠٨)، والبصائر للفيروز أبادى (١/٤٤٥)، والناسخ والمنسوخ للمعافرى(٢/٨٨٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى