تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ أي : مسرعين لإجابة النداء الداعي(١) وهذا يدل على أن الداعي يدعوهم ويأمرهم بالحضور لموقف القيامة، فيلبون دعوته، ويسرعون إلى إجابته، ﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ﴾ الذين قد حضر عذابهم :﴿هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ كما قال تعالى ﴿على الكافرين غير يسير﴾ [ مفهوم ذلك أنه يسير سهل على المؤمنين ](٢)
١ - كذا في ب: وفي أ: مسرعين لنداء الداعي..
٢ - زيادة من هامش: ب..
٢ - زيادة من هامش: ب..