أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في أول سورة الواقعة، وقال : كالطامة والصاخة، والآزفة، والقارعة. اه. أي وكذلك الصاخة والساعة.
ومعلوم أن الشيء إذا عظم خطره كثرت أسماؤه.
أو كما روي عن الإمام علي : كثرة الأسماء تدل على عظم المسمى.
ومعلوم أن ذلك ليس من المترادفات، فإن لكل اسم دلالة على معنى خاص به.
فالواقعة لصدق وقوعها، والحاقة لتحقق وقوعها، والطامة ؛ لأنها تطم وتعم بأحوالها، والآزفة من قرب وقوعها ﴿أزفت الآزفة﴾ مثل ﴿اقتربت الساعة﴾، وهكذا هنا.
قالوا : القارعة : من قرع الصوت الشديد لشدة أهوالها.
وقيل : القارعة اسم للشدة.
قال القرطبي : تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة، إذا وقع بهم أمر فظيع.
قال ابن أحمر :
وقال تعالى :﴿وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ﴾، وهي الشديدة من شدائد الدهر.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في أول سورة الواقعة، وقال : كالطامة والصاخة، والآزفة، والقارعة. اه. أي وكذلك الصاخة والساعة.
ومعلوم أن الشيء إذا عظم خطره كثرت أسماؤه.
أو كما روي عن الإمام علي : كثرة الأسماء تدل على عظم المسمى.
ومعلوم أن ذلك ليس من المترادفات، فإن لكل اسم دلالة على معنى خاص به.
فالواقعة لصدق وقوعها، والحاقة لتحقق وقوعها، والطامة ؛ لأنها تطم وتعم بأحوالها، والآزفة من قرب وقوعها ﴿أزفت الآزفة﴾ مثل ﴿اقتربت الساعة﴾، وهكذا هنا.
قالوا : القارعة : من قرع الصوت الشديد لشدة أهوالها.
وقيل : القارعة اسم للشدة.
قال القرطبي : تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة، إذا وقع بهم أمر فظيع.
قال ابن أحمر :
| وقارعة من الأيامِ لولا | سبيلهم لزاحت عندك حِينا |