تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال ابن جرير : حدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى قال : إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون : رَوِّحُوا أخاكم، فإنه كان في غَمّ الدنيا. قال : ويسألونه : وما فعل فلان(١) ؟ فيقول : مات، أو ما جاءكم ؟ فيقولون : ذهب به إلى أمه الهاوية(٢)
وقد رواه ابن مَرْدَويّه من طريق أنس بن مالك مرفوعًا، بأبسط من هذا. وقد أوردناه في كتاب صفة النار، أجارنا(٣) الله منها بمنه وكرمه(٤).
١ - (١) في م، أ: "بفلان"..
٢ - (٢) تفسير الطبري (٣٠/١٨٢)..
٣ - (٣) في أ: "أعاذنا"..
٤ - (٤) قال السيوطي في الدر المنثور (٨/٦٠٦): "وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين يسألونه: ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟ فإن كان مات ولم يأتهم قالوا: خولف به إلى أمه الهاوية بئست الأم وبئست المربية حتى يقولوا: ما فعل فلان هل تزوج ؟ ما فعلت فلانة هل تزوجت ؟ فيقولون: دعوه فيستريح فقد خرج من كرب الدنيا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى