تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ قيل : معناه : فهو ساقط هاو بأم رأسه في نار جهنم. وعَبَّر عنه بأمه - يعني(١) دماغه - روي نحو هذا عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي صالح، وقتادة - قال قتادة : يهوي في النار على رأسه(٢)، وكذا قال أبو صالح : يهوون في النار على رءوسهم.
وقيل : معناه :﴿فَأُمُّهُ﴾ التي يرجع إليها، ويصير في المعاد إليها ﴿هَاوِيَةٌ﴾ وهي اسم من أسماء النار.
قال ابن جرير : وإنما قيل للهاوية : أمه ؛ لأنه لا مأوى له غيرها(٣).
وقال ابن زيد : الهاوية : النار، هي أمه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ :﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [آل عمران: ١٥١].
قال ابن أبي حاتم : وروي عن قتادة أنه قال : هي النار، وهي مأواهم.
ولهذا قال تعالى مفسرا للهاوية :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ﴾
وقيل : معناه :﴿فَأُمُّهُ﴾ التي يرجع إليها، ويصير في المعاد إليها ﴿هَاوِيَةٌ﴾ وهي اسم من أسماء النار.
قال ابن جرير : وإنما قيل للهاوية : أمه ؛ لأنه لا مأوى له غيرها(٣).
وقال ابن زيد : الهاوية : النار، هي أمه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ :﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [آل عمران: ١٥١].
قال ابن أبي حاتم : وروي عن قتادة أنه قال : هي النار، وهي مأواهم.
ولهذا قال تعالى مفسرا للهاوية :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ﴾
١ - (٢) في م: "وهو"..
٢ - (٣) في م: "على رءوسهم"..
٣ - (٤) تفسير الطبري (٣٠/١٨٣)..
٢ - (٣) في م: "على رءوسهم"..
٣ - (٤) تفسير الطبري (٣٠/١٨٣)..