تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أي : مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى :﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾.
وقيل : إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي : يلقى في النار على رأسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى