الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى