السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وما أدراك﴾ أي : وأيّ شيء أعلمك وإن اشتدّ تكلفك ﴿ماهيه﴾ أي : الهاوية، والأصل ما هي فدخلت الهاء للسكت، وقرأ حمزة في الوصل بغير هاء بعد الياء التحتية، ووقف بها، والباقون بإثباتها وصلاً ووقفاً.
فإن قيل : قال هنا :﴿وما أدراك ماهيه﴾ وقال أوّل السورة :﴿وما أدراك ما القارعة﴾، ولم يقل ما أدراك ما الهاوية ؟
أجيب : بأنّ كونها قارعة أمر محسوس، وكونها هاوية ليس كذلك، فظهر الفرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى