البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما أدراك﴾ : هي ضمير يعود على هاوية إن كانت كما قيل دركة من دركات النار معروفة بهذا الاسم، وإن كانت غير ذلك مما قيل فهي ضمير الداهية التي دل عليها قوله :﴿فأمه هاوية﴾، والهاء فيما هيه هاء السكت، وحذفها في الوصل ابن أبي إسحاق والأعمش وحمزة، وأثبتها الجمهور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى