لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:سؤالٌ على جهة التهويل. ولم يَرِدُ الخبرُ بأن الأحوال توزَن، ولكن يُجازَى كلُّ بحالةٍ مما هو كَسْبٌ له، أو وَصَلَ إلى أسبابها بكَسْبٍ منه.
تفسير الآية ١١ من سورة القارعة من كتاب لطائف الإشارات