المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قرر تعالى نبيه على دراية أمرها وتعظيمه، ثم أخبره أنها ﴿نار حامية﴾، وقرأ :«ما هي » بطرح الهاء في الوصل ابن إسحاق والأعمش، وروى المبرد أن النبي ﷺ قال لرجل :" لا أم لك "، فقال : يا رسول الله، أتدعوني إلى الهدى وتقول : لا أم لك، فقال رسول الله ﷺ :«إنما أريد : لا نار لك، » قال الله تعالى :﴿فأمه هاوية﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى