الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ قال : هذا هو الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار، وفي قوله :﴿وتكون الجبال كالعهن المنفوش﴾ قال : كالصوف، وفي قوله :﴿فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية﴾ قال : هي الجنة ﴿وأما من خفت موازينه فأمه هاوية﴾ قال : هي النار مأواهم وأمهم ومصيرهم ومولاهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى