جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وما أدراك ما القارعة يوم﴾، ظرف لما دل عليه القارعة، أي : تقرع يوم ﴿يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ : في الذلة، والاضطراب، والتطاير إلى الداعي، كتطاير الفراش إلى النار.
تفسير الآية ٤ من سورة القارعة من كتاب جامع البيان في تفسير القرآن