جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما القارعة يوم﴾، ظرف لما دل عليه القارعة، أي : تقرع يوم ﴿يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ : في الذلة، والاضطراب، والتطاير إلى الداعي، كتطاير الفراش إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى