تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ الفراش : هو الحشرة التي تراها تترامى على ضوء السراج ليلا، وبها يضرب المثل في الجهل بالعاقبة، قال جرير :
والمبثوث : المفرق المنتشر، تقول بثثت الشيء : أي فرقته.
أي إن الناس من هول ذلك اليوم يكونون منتشرين حيارى هائمين على وجوههم، لا يدرون ماذا يفعلون، ولا ماذا يراد بهم، كالفراش الذي يتجه إلى غير جهة واحدة ؛ بل تذهب كل فراشة إلى جهة غير ما تذهب إليها الأخرى.
وجاء تشبيههم في آية أخرى بالجراد المنتشر في كثرتهم وتتابعهم، فقال :﴿كأنهم جراد منتشر﴾ [القمر: ٧].
| إن الفرزدق ما علمت وقومه | مثل الفراش غشين نار المصطلي |
أي إن الناس من هول ذلك اليوم يكونون منتشرين حيارى هائمين على وجوههم، لا يدرون ماذا يفعلون، ولا ماذا يراد بهم، كالفراش الذي يتجه إلى غير جهة واحدة ؛ بل تذهب كل فراشة إلى جهة غير ما تذهب إليها الأخرى.
وجاء تشبيههم في آية أخرى بالجراد المنتشر في كثرتهم وتتابعهم، فقال :﴿كأنهم جراد منتشر﴾ [القمر: ٧].