التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن بين - سبحانه - أن معرفة حقيقتها أمر عسير.. أتبع ذلك ببيان أحوال الناس وقت وقوعها فقال :﴿يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث﴾.
و " يوم " منصوب بفعل مقدر. والفراش : هو الحشرة التى تتهافت نحو النار، وسمى بذلك ؛ لأنه يتفرش وينتشر من حولها.
والمبثوث : المنتشر المتفرق. تقول : بثثت الشيء، إذا فرقته، ومنه قوله - تعالى - :﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ أي : متناثرة متفرقة.
أي : تحصل القارعة يوم يكون الناس فى انتشارهم وكثرتهم واضطرابهم وإقبالهم نحو الداعي لهم نحو أرض المحشر.. كالحشرات الصغيرة المتهافتة نحو النار.
فأنت ترى أنه - سبحانه - قد شبه الناس فى هذا الوقت العصيب بالفراش المتفرق المنتشر فى كل اتجاه، وذلك لأن الناس فى هذا اليوم يكونون فى فزع، يجعل كل واحد منهم مشغولا بنفسه، وفى حالة شديدة من الخوف والاضطراب.
و " يوم " منصوب بفعل مقدر. والفراش : هو الحشرة التى تتهافت نحو النار، وسمى بذلك ؛ لأنه يتفرش وينتشر من حولها.
والمبثوث : المنتشر المتفرق. تقول : بثثت الشيء، إذا فرقته، ومنه قوله - تعالى - :﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ أي : متناثرة متفرقة.
أي : تحصل القارعة يوم يكون الناس فى انتشارهم وكثرتهم واضطرابهم وإقبالهم نحو الداعي لهم نحو أرض المحشر.. كالحشرات الصغيرة المتهافتة نحو النار.
فأنت ترى أنه - سبحانه - قد شبه الناس فى هذا الوقت العصيب بالفراش المتفرق المنتشر فى كل اتجاه، وذلك لأن الناس فى هذا اليوم يكونون فى فزع، يجعل كل واحد منهم مشغولا بنفسه، وفى حالة شديدة من الخوف والاضطراب.