الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث ( ٤ )﴾ شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة، والتطاير إلى الداعي من كل جانب، كما يتطاير الفراش إلى النار. قال جرير :
إنَّ الْفَرَزْدَقَ مَا عَلِمْتُ وَقَوْمَهُمِثْلُ الْفَرَاشِ غَشِينَ نَارَ الْمُصْطَلِي
وفي أمثالهم : أضعف من فراشة، وأذل وأجهل. وسمى فراشا : لتفرّشه وانتشاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى