الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
والفراش :( هو )(١) ما تساقط في النار وفي السراج، ليس [ بذباب ](٢) ولا يعوض(٣).
وقال الفراء : هو غوغاء الجراد يركب بعضه(٤) بعضا، [ فكذلك ](٥) يوم القيامة يجول(٦) بعضهم في بعض(٧).
والمبثوث : المنتشر المتفرق(٨).
( وقيل )(٩) : إنما شبههم بالفراش، لأن الفراش إذا ثار(١٠) لم يأخذ جهة واحدة، بل يدخل بعضه في بعض، فشبه(١١) الناس(١٢) –إذا بعثوا وفزعوا واختلف مقاصدهم من الحيرة- بالفراش، فإذا سمعوا(١٣) الداعي استقاموا نحوه، فهم في تلك الحال مشبهون بالجراد(١٤). التي تقصد إلى ناحية(١٥) في طيرانها، وهو قوله :﴿كأنهم جراد منتشر﴾(١٦)، فهما صفتان(١٧) للخلق يوم القيامة في موطنين :‘حداهما عند(١٨). البعث، والأخرى(١٩). عند سماع النداء(٢٠).
١ ساقط من أ..
٢ م: ياناب..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٩..
٤ ث: بعضها..
٥ م: فذلك..
٦ ث: يخول..
٧ انظر: معاني الفراء ٣/٢٨٦..
٨ أ: المتفرف المنتشر. وفي مجاز أبي عبيدة ٣٠٩: "المتفرقة" وفي الغريب لابن قتيبة: ٥٣٧: "المنتشر"..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: طار..
١١ ث: فشبهها..
١٢ ث: للناس..
١٣ أ: سمع..
١٤ ث: بالجواد..
١٥ أ: ناحيته..
١٦ القمر: ٧..
١٧ أ: ثنفان..
١٨ أ: ند..
١٩ ث: والآخر..
٢٠ حكاه ابن عطية في المحرر ١٦/٣٥٦ عن بعض العلماء ولم يسمهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى