لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي : كالصوف المصبوغ.
والمعنى فيه : أن أصحابَ الدعاوى وأرباب القوة في الدنيا يكونون - في القيامة إذا بُعِثُوا - أضعفَ من كلِّ ضعيف ؛ لأن القُوى هنالك تسقط، والدعاوى تَبْطُل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى