السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وتكون الجبال﴾ على ما هي عليه من الشدّة والصلابة، وأنها صخور راسخة ﴿كالعهن﴾ أي : الصوف المصبوغ ألواناً ؛ لأنها ملوّنه قال تعالى :﴿ومن الجبال جدد بيض وحمر﴾ [فاطر: ٢٧] أي : وغير ذلك ﴿المنفوش﴾ أي : المندوف المفرّق الأجزاء، فتراها لذلك متطايرة في الجوّ كالهباء المنثور، كما قال تعالى في موضع آخر :﴿هباءً منبثاً﴾ [الواقعة: ٦] حتى تعود الأرض كلها لا عوج فيها ولا أمّتا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى