غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
وشبه الجبال بالعهن لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد كما مر في " المعارج ". وزاد هاهنا وصفه بالمنفوش لتفرق أجزائها وزوال تأليفها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿القارعة﴾ ه لا ﴿ما القارعة﴾ ه لا ﴿المبثوث﴾ ه ج للآية والعطف ﴿المنقوش﴾ ه ط للابتداء بالشرط ﴿موازينه﴾ ه لا لأن ما بعده جواب فأما ﴿راضية﴾ ه ط ﴿موازينه﴾ ه لا ﴿هاوية﴾ ه ط ﴿ماهيه﴾ ه ط ﴿حامية﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى