كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ ؛ يعني بالطَّاعات والحسناتِ، ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ؛ أي ذاتِ رضىً يرضَاها اللهُ، وَقِيْلَ : معنى ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ أي مَرْضِيَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى