لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾.
مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية ؛ أي مَرْضية.
ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال : يخلق بَدَلَ كلَّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر، ويكون ذلك وزن الأعمال.
مَنْ ثقلت موازينهُ بالخيرات فهو في عيشة راضية ؛ أي مَرْضية.
ووزنُ الأعمالِ يومئذٍ يكون بوزن الصحف. ويقال : يخلق بَدَلَ كلَّ جزءٍ من أفعاله جوهراً، وتُوزَنُ الجواهر، ويكون ذلك وزن الأعمال.