تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
وبعد أن ذكر أوصاف هذا اليوم بما يكون من أحوال بعض الخلائق أعقب ذلك بذكر الجزاء على الأعمال فقال :﴿فأما من ثقلت موازينه* فهو في عيشة راضية﴾ يقال : ثقل ميزان فلان إذا كان له قدر ومنزلة رفيعة، كأنه إذا وضع في ميزان كان به رجحان، وإنما يكون المقدار والقيمة لأهل الأعمال الصالحة، والفضائل الراجحة، فهؤلاء يجزون النعيم الدائم، ويكونون في عيشة راضية، تقر بها أعينهم، وتسر بها نفوسهم.
ويرى بعض المفسرين أن الذي يوزن هو الصحف التي تكتب فيها الحسنات والسيئات.
ويرى بعض المفسرين أن الذي يوزن هو الصحف التي تكتب فيها الحسنات والسيئات.