تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثقلت موازينه : رجحت حسناته وكثرت.
ثم بعدَ أن ذَكَرَ بعضَ أهوال ذلك اليوم بيَّن حالَ الناس فيه، وانقسامَهم إلى سعيدٍ وشقيّ، فقال :
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾
فأما الذي كَثُرت حسناتُه بسبب أعماله الصالحة فلا خوفَ عليه، لقد نجا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى