التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أحوال السعداء والأشقياء فى هذا اليوم، فقال :﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ. فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾.
أي : فأما من ثقلت موازين حسناته، ورجحت أعماله الصالحة على غيرها، فهو فى عيشة مرضية، أو فى عيشة ذات رضا من صاحبها ؛ لأنها عيشة هنية كريمة.
أي : فأما من ثقلت موازين حسناته، ورجحت أعماله الصالحة على غيرها، فهو فى عيشة مرضية، أو فى عيشة ذات رضا من صاحبها ؛ لأنها عيشة هنية كريمة.