المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الموازين » : هي التي في القيامة، فقال جمهور العلماء والفقهاء والمحدثين : ميزان القيامة بعمود، ليبين الله أمر العباد بما عهدوه وتيقنوه. وقال مجاهد : ليس تم ميزان ؛ إنما هو العدل، مثل ذكره بالميزان ؛ إذ هو أعدل ما يدري الناس، وجمعت الموازين للإنسان لما كانت له موزونات كثيرة متغايرة، وثقل هذا الميزان هو بالإيمان والأعمال، وخفته بعدمها وقلتها، ولن يخف خفة موبقة ميزان مؤمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى