فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أحوال الناس وتفرقهم فريقين على جهة الإجمال فقال :" ﴿فأما من ثقلت موازينه﴾ " باتباعه الحق، وقد تقدم القول في الميزان في سورة الأعراف وسورة الكهف وسورة الأنبياء، وقد اختلف فيها هنا فقيل : هي جمع موزون، وهو العمل الذي له وزن وخطر عند الله، وبه قال الفراء وغيره، وقيل : هي جمع ميزان، وهو الآلة التي توضع فيها صحائف الأعمال، وعبر عنه بلفظ الجمع كما يقال : لكل حادثة ميزان. وقيل : المراد بالموازين الحجج والدلائل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى