تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وأما من خفت موازينه﴾ آية بسيئاته، وهو الشرك ؛ لأنه لا يرى شيئا مما كسب إلا صار كالرماد، فاشتدت به الريح في يوم شديد الريح، وكما أنه ليس في الأرض شيء أخبث من الشرك، فهكذا ليس شيء أخف من الشرك في الميزان، ولا إله إلا الله ثقيلة، وصاحبها ثقيل كريم رزين عند الله عز وجل، فيأتي صاحب التوحيد بأعماله الصالحة فيثقل ميزانه، ويأتي صاحب الشرك بأعماله الصالحة فلا تكون له حسنة توزن معه، فهو خفيف ﴿فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية﴾ وهي الجنة، يعني براضيه أنه لا يسخط بعد دخولها أبدا.
﴿وأما من خفت موازينه﴾ وهو الشرك.
﴿وأما من خفت موازينه﴾ وهو الشرك.